كتب سامر شهاب - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :
و بعد طول إنتظار , توصلت المحكمة الدولية إلى أن حزب الله هو من قام بإغتيال الحريري
لكن لماذا سيقوم حزب الله بمغامرة كهذه؟
لنفترض أن الرئيس رفيق الحريري كان متآمرا على الحزب والمقاومة , فهل لأحد أن يتخيل أن حزبا متمرسا بالسياسة قد إفتقد كل الوسائل لتقويض هذه المؤامرة و لم يجد وسيلة لمكافحتها إلا القيام بعملية إغتيال ؟ و لماذا سيقوم حزب الأدمغة بإغتيال لم يستفد منه إلا منافسيه السياسيين و أولهم فريق الرئيس الحريري نفسه ؟ ذلك الفريق الذي كان قد إفتقد الكثير من إمتيازاته في المرحلة التي سبقت الإغتيال مباشرة , و إستعاد تلك الإمتيازات بقوة يوم الإغتيال الذي أعاد إحياء المشروع الذي يمثله بعد أن أصبح على مشارف الإضمحلال.
لماذا سيقدم حزبا عريقا على خطوة معلومة النتائج و لا يصعب على هاو بالسياسة أن يتنبأ بالمصاعب التي ستجرها, و التي تبدأ بإحداث الفتن الداخلية و القلاقل التي هو بغنى عنها نظرا لإنشغاله بالقضية الأساس و لا تنتهي هذه المصاعب بإستدراج محكمة دولية لا يخفى على أحد أنها محكمة مسيسة الغاية الأساسية من إنشائها هي إبتزاز القوى الممانعة و دفعها لتقديم التنازلات.
و بالعودة إلى الوسائل التي كان بإمكان الحزب أن يلجأ إليها للحد من الهجمة عليه والتي وصلت إلى ذروتها بإستصدار القرار 1559 الذي يعتبر الرئيس الحريري عرابه الفعلي فهي كثيرة و لعل أهمها هي الطريقة التي واجه بها تداعيات الإغتيال نفسه و الهجوم الذي بلغ أوجه بعد إغتيال الحريري مباشرة , حينها تحول من هجوم بقيادة رئيس حكومة سابق ( الرئيس الحريري ) إلى هجوم ثنائي يقوده رئيس حكومة حالي ( السنيورة ) و مجتمع دولي في مقدمته الولايات المتحدة بقيادة جورج بوش الإبن . بالرغم من الهجوم الواسع قام الحزب و حلفائه بتحريك الشارع في مواجهة الحكومة المستقوية بدم الشهيد و عطلت أغلب قراراتها و فرضت ما يناسبها و خرجت من المعركة الداخلية منتصرة نسبيا كما لم تخرج من المعركة الخارجية المكملة مع العدو الصهيوني منهزمة.
من إغتال الحريري كان يعرف النتائج التي سيؤدي إليها الإغتيال و كان يعتقد أن تداعياته على المقاومة و أهمها إشغالها و حزبها ببلبلة داخلية سوف تسهل مهمة الحرب التي كان يحضر لها للقضاء على المقاومة و التي إتخذ من أسر الجنديين ذريعة لها.
و بعد طول إنتظار , توصلت المحكمة الدولية إلى أن حزب الله هو من قام بإغتيال الحريري
لكن لماذا سيقوم حزب الله بمغامرة كهذه؟
لنفترض أن الرئيس رفيق الحريري كان متآمرا على الحزب والمقاومة , فهل لأحد أن يتخيل أن حزبا متمرسا بالسياسة قد إفتقد كل الوسائل لتقويض هذه المؤامرة و لم يجد وسيلة لمكافحتها إلا القيام بعملية إغتيال ؟ و لماذا سيقوم حزب الأدمغة بإغتيال لم يستفد منه إلا منافسيه السياسيين و أولهم فريق الرئيس الحريري نفسه ؟ ذلك الفريق الذي كان قد إفتقد الكثير من إمتيازاته في المرحلة التي سبقت الإغتيال مباشرة , و إستعاد تلك الإمتيازات بقوة يوم الإغتيال الذي أعاد إحياء المشروع الذي يمثله بعد أن أصبح على مشارف الإضمحلال.
لماذا سيقدم حزبا عريقا على خطوة معلومة النتائج و لا يصعب على هاو بالسياسة أن يتنبأ بالمصاعب التي ستجرها, و التي تبدأ بإحداث الفتن الداخلية و القلاقل التي هو بغنى عنها نظرا لإنشغاله بالقضية الأساس و لا تنتهي هذه المصاعب بإستدراج محكمة دولية لا يخفى على أحد أنها محكمة مسيسة الغاية الأساسية من إنشائها هي إبتزاز القوى الممانعة و دفعها لتقديم التنازلات.
و بالعودة إلى الوسائل التي كان بإمكان الحزب أن يلجأ إليها للحد من الهجمة عليه والتي وصلت إلى ذروتها بإستصدار القرار 1559 الذي يعتبر الرئيس الحريري عرابه الفعلي فهي كثيرة و لعل أهمها هي الطريقة التي واجه بها تداعيات الإغتيال نفسه و الهجوم الذي بلغ أوجه بعد إغتيال الحريري مباشرة , حينها تحول من هجوم بقيادة رئيس حكومة سابق ( الرئيس الحريري ) إلى هجوم ثنائي يقوده رئيس حكومة حالي ( السنيورة ) و مجتمع دولي في مقدمته الولايات المتحدة بقيادة جورج بوش الإبن . بالرغم من الهجوم الواسع قام الحزب و حلفائه بتحريك الشارع في مواجهة الحكومة المستقوية بدم الشهيد و عطلت أغلب قراراتها و فرضت ما يناسبها و خرجت من المعركة الداخلية منتصرة نسبيا كما لم تخرج من المعركة الخارجية المكملة مع العدو الصهيوني منهزمة.
من إغتال الحريري كان يعرف النتائج التي سيؤدي إليها الإغتيال و كان يعتقد أن تداعياته على المقاومة و أهمها إشغالها و حزبها ببلبلة داخلية سوف تسهل مهمة الحرب التي كان يحضر لها للقضاء على المقاومة و التي إتخذ من أسر الجنديين ذريعة لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق