الاثنين، مارس 14، 2011

زلزال و تسونامي اليابان و أسماء الله الحسنى



"إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة".

كتب سامر شهاب - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :

أسماء الله الحسنى تسعة و تسعين ،  فهو الرحمن الرحيم و هو الرؤوف و هو اللطيف  و هو الودود و هو السلام و هو النافع و هو العدل  .
و هو أيضا المهيمن و هو الجبار  المتكبر و المتعال و القهار  و هو المنتقم و هو المذل و هو الضار.... الضار !!؟؟
و هناك العشرات من الاسماء الاخرى الملأى بالتناقض ، والتي تتميز بإسباغ الصفات الإنسانية بطريقة غريبة على جلالة الملك ( الملك من أسماء الله الحسنى لأيضا )  .

عند نهاية الحرب العالمية الثانية و بعد أن قصفت القوات الجوية  الاميركية مدينتي هيروشيما  وناكازاكي بقنابل ذرية خرجت اليابان من تيك الحرب منهزمة و مثخنة بالجراح. بعدها  إنكب اليابانيون على العمل في سبيل تطوير أنفسهم سلميا وهم الذين منعوا من التسلح ، و إستطاعوا في فترة قصيرة أن يسيطروا على الأسواق العالمية بمنتجات صناعية عالية الجودة إستحوذت على ثقة البشرية  جمعاء . عمل اليابانيون بكد و بشرف ، في الليل و النهار حتى أصبح العمل الدؤوب نمط معيشي و إسلوب حياة لشعب يحكى عن شريحة واسعة منه  رفضها لأخذ إجازات طويلة .

أمس ضرب الأرخبيل الياباني زلزال مدمر ، هو واحدا من أعنف الزلازل التي سجلها أرشيف الزلازل على مر العصور، أتبع بتسونامي مرعب ، قاس و جبار... و قهار... و مذل و  ضار جدا ( جبار و قهار و ضار و مذل أيضا من أسماء الله الحسنى).

 عزيزي الله ، نحن المؤمنون بك نطالبك ببيان تفصيلي توضح من خلاله الأسباب و المبررات الكامنة وراء توجيه ضربة كهذه إلى شعب مسالم كالشعب الياباني ، أنت الذي لا يمكن لحبة رمل أن تتحرك دون موافقتك ، ألم يكن بإمكانك أن تمنع حدوث كارثة كهذه ؟ أم أن الموضوع خارج عن إرادتك ؟؟!! إذا كان بإمكانك و لم تمنع فوضح لنا ذلك ، و إذا لم يكن بإمكانك فقلها صراحة لنقف على حجم الدور الذي تلعبه !! ألم يكن بإمكانك أن توجهها إلى مكان آخر حيث تقطن قوى الشر المطلق التي تعيث في الأرض و الشعوب قتلا و ظلما و تدميرا و فسادا.
 
 في أحد المقاطع من مسرحية "فيلم أميركي طويل" يتحدث رشيد ( زياد الرحباني ) لطبيبه  عن "أبو الجواهر" مجرم الحرب و فارض الخوات الذي ما ان وضعت الحرب أوزارها حتى قام بإفتتاح مطعم لحم بعجين ، و "الله وفقوا مع إنو المفروض الله ما يوفقوا".

"الله وفقوا مع إنو المفروض الله ما يوفقوا".

عزيزي الله إليك هذا العنوان :
وهو عنوان البيت الابيض حيث سكن المدعو جورج بوش ثماني سنوات و أعطى أوامره بتدمير العراق و إحتلاله و بدعم إسرائيل و مساعدتها على قتل الأبرياء ، ,  و حيث سكن و يسكن غيره من الرؤساء الذين لا يقلون عنه سوءا و لو كانوا عاجزين عن منافسته على درجة الغباء التي وصل إليها ,  ألم يكن من زلزال ؟


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق