الأحد، أكتوبر 09، 2011

حزب عبادة وليد بك

كتب سامر شهاب - خاص لمدونة "جبهة مقاومة " :

الإشتراكية في أبهى صورها
 

وليد بيك يتلو القسم و هم , المنتسبون الجدد للحزب يتلون القسم ورائه ... البيك يتلو  و الإشتراكيون الجدد يرددون , فهو خير إمام لخير قسم , و هو و لو كان لقبه بيك فإنه إشتراكي للعظم , إلتزم بمبادئ الإشتراكية و بقسم اليمين الذي أقسمه في يوم كان فيه كمال جنبلاط لا يزال حيا , و كان وريثه الإشتراكي على دراجته الهارلي دايفدسون.

حين ردد المنتسبون الجدد : "وليد بيك بعد الله منعبدو"  , إستنكر البيك ذلك و إعتبره إخلالا بالقسم الذي قاموا بترداده للتو , أنبّهم  بطريقة أبوية مؤثرة ,  هم الذين ينتسبون للحزب التقدمي الإشتراكي و يعبدون وليد بيك  في آن ,   وهم الذين جلهم من العاطلين  عن العمل و إن كان لأحدهم عمل فإنه بالكاد يقيه شبح العوز و الفاقة , وهذا إستنتاج و ليس معلومات.

  أما المعلومات فهي ما نشرته جريدة السفير في خانة "عيون " في عددها الصادر بتاريخ السابع من تشرين الأول 2011 و هو خبر مفاده التالي :

 إضغط هنا لقراءة الخبر من الموقع الأصلي
تردد أن النائب وليد جنبلاط اشترى عقاراً «زراعياً» في منطقة اقليم الخروب بقيمة 30 مليون دولار. كما اشترى منزلاً في فرنسا بقيمة 25 مليون دولار، كما يشتري عددا كبيرا من العقارات في منطقـتي راشيا وحاصبيا .

إنتهى الخبر : يعني حركة 100 مليون دولار الله لا يقطع بحدا .

و عليه فإن المنطق يدعوكم , إما إلى تعديل إسم الحزب , تعديله لا تغييره و لا تفهمونا غلط ,  وذلك بحذف كلمتي تقدمي و إشتراكي ( و الإبقاء على كلمة حزب طبعا ) و إستبدال هاتان الكلمتان بعبارة عبادة وليد بيك مثلا , فيصبح "حزب عبادة وليد بك" , و إلا.... فإنكم مدعوون للثورة , الثورة على وليد بك كما فعل الشعب المصري مع حسني مبارك تماما , و بالمناسبة فإنكم عندها قد تلاقون إستحسانا كبيرا من وليد بك وهو الذي تغنى ببطولات الشعب المصري كثيرا قبل أن يطلق العنان لرشاشه الحربي فرحا بإسقاط الطاغية مبارك .
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق