كتب سامر شهاب - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :
أخبار الحرائق في لبنان تدمي القلوب , لا شيء يمكن أن يكون أسوأ من أن يحترق الأخضر في لبنان الأخضر , لبنان الأخضر الحلو يخسر الأخضر الحلو و يبقى كل قبيح على حاله .
على الرغم من إعتماد شجرة الأرز رمزا للبنان , فإن شجرة الصنوبر هي الشجرة الأكثر إنتشارا في المناطق الجبلية , و هي بالتالي الشجرة الأكثر تضررا جراء الحرائق و من المعروف أن لهذه الشجرة التي تعمر طويلا فوائدا بيئية جمة , و هي عصية على الإحتراق نظرا لكثافة جزعها , لكنها تحترق عندما تتعرض لنيران الأعشاب اليابسة و الهشة المحيطة بها و التي يمكن أن تحترق بسهولة.
من هنا يطرح السؤال نفسه :
لماذا لا تقوم البلديات بإخماد النار قبل أن تندلع عن طريق العناية بالأحراج التابعة لنطاقها البلدي و إزالة الأعشاب اليابسة والمتراكمة , ما هي وظيقة البلدية تحديدا , و كيف تصرف الأموال التي تتقاضاها من الحكومة و من المواطن مباشرة ؟
كيف تصرف أموال الضرائب التي ندفعها كيفما إتجهنا ولا تقدم لنا الدولة مقابلها شيئا؟
لماذا يخسر لبنان آلاف الهكتارات من ثروته الحرجية سنويا دون التمكن من وضع حد لتلك المجزرة ؟
من يشاهد اللبنانيين في حمأة الإنتخابات البلدية يستقتلون ترشحا و إنتخابا يدرك كم هي الهوة واسعة بين الحرية و الديمقراطية التي تحدث عنها الرئيس سليم الحص !
الملفت أن الكوارث البيئية لا تميز بين المواطنين , يحترق الأخضر الحلو في الجنوب الشيعي كما في إقليم الخروب و عكار السنية و الجبل الدرزي و كسروان المارونية . و تأكيدا لكلامنا هذا نموذج لبيان صادر عن قيادة الجيش :
أخبار الحرائق في لبنان تدمي القلوب , لا شيء يمكن أن يكون أسوأ من أن يحترق الأخضر في لبنان الأخضر , لبنان الأخضر الحلو يخسر الأخضر الحلو و يبقى كل قبيح على حاله .
على الرغم من إعتماد شجرة الأرز رمزا للبنان , فإن شجرة الصنوبر هي الشجرة الأكثر إنتشارا في المناطق الجبلية , و هي بالتالي الشجرة الأكثر تضررا جراء الحرائق و من المعروف أن لهذه الشجرة التي تعمر طويلا فوائدا بيئية جمة , و هي عصية على الإحتراق نظرا لكثافة جزعها , لكنها تحترق عندما تتعرض لنيران الأعشاب اليابسة و الهشة المحيطة بها و التي يمكن أن تحترق بسهولة.
من هنا يطرح السؤال نفسه :
لماذا لا تقوم البلديات بإخماد النار قبل أن تندلع عن طريق العناية بالأحراج التابعة لنطاقها البلدي و إزالة الأعشاب اليابسة والمتراكمة , ما هي وظيقة البلدية تحديدا , و كيف تصرف الأموال التي تتقاضاها من الحكومة و من المواطن مباشرة ؟
كيف تصرف أموال الضرائب التي ندفعها كيفما إتجهنا ولا تقدم لنا الدولة مقابلها شيئا؟
لماذا يخسر لبنان آلاف الهكتارات من ثروته الحرجية سنويا دون التمكن من وضع حد لتلك المجزرة ؟
من يشاهد اللبنانيين في حمأة الإنتخابات البلدية يستقتلون ترشحا و إنتخابا يدرك كم هي الهوة واسعة بين الحرية و الديمقراطية التي تحدث عنها الرئيس سليم الحص !
الملفت أن الكوارث البيئية لا تميز بين المواطنين , يحترق الأخضر الحلو في الجنوب الشيعي كما في إقليم الخروب و عكار السنية و الجبل الدرزي و كسروان المارونية . و تأكيدا لكلامنا هذا نموذج لبيان صادر عن قيادة الجيش :
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الاتي:”يوم امس عملت وحدات الجيش المنتشرة عملانيا بالاشتراك مع عناصر من الدفاع المدني على اخماد حرائق شبت في خراج البلدات الاتية:
- منطقة الجنوب: برعشيت، بنت جبيل، ياطر، الطيبة، النبطية.
- منطقة جبل لبنان: ضهور كفرشيما، يحشوش، عين زحلتا، شحيم، جبل سويد، بخشتيه، بحمدون المحطة، ضهور العبادية، الغابون، سلفايا، عين تراز، عاليه.
- منطقة البقاع: البيرة، دير زنون.
- منطقة الشمال: شربيلا، رحبة.
قدرت المساحات المتضررة بنحو 436 دونما من الاشجار المثمرة والحرجية والاعشاب اليابسة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق