كتب سامر شهاب - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :
كشفت "الإذاعة الاسرائيلية" منذ أسبوعين ان الاجهزة الامنية التي تتولى حراسة رئيس الحكومة سعد الحريري تستخدم جهازا اسرائيلي الصنع.
وبحسب تقرير الاذاعة، يعمل هذا الجهاز على تشخيص عناصر معادية من مسافة بضعة كيلومترات وذلك بواسطة استخدام تكنولوجيا امواج الاثير. وتقول الشرطة ان هذا الجهاز يعمل في تذبذبات يصعب تعقبها وسدها.
ولفتت الاذاعة الاسرائيلية الى أن الشركة الاسرائيلية التي تنتج هذا الجهاز قامت ببيعه لشركة فرنسية التي قامت بدورها بامداده للحكومة اللبنانية.
فور شيوع الخبر عبر المواقع الإلكترونية أصدر المكتب الإعلامي لسعد الحريري بيانا ينفي فيه هذه المعلومة :
"المكتب الإعلامي للرئيس الحريري يهمّه أن ينفي هذا الخبر جملة وتفصيلاً، ويلفت أنه إذا كان الهدف من نشر مثل هذه الأخبار الملفقة محاولة لاستطلاع وسائل حماية الرئيس الحريري فلا يجوز أن يزجّ الإعلام في مثل هذه المسائل".
هل ستجري الأجهزة الأمنية تحقيق أم أنها ستكتفي بالنفي الصادر عن المكتب الإعلامي لسعد الحريري خصوصا أن بيان النفي أغلق الباب في وجه كل محاولة للتحقق من صحة المعلومات التي لم يقتصر البيان على إعتبارها ملفقة بل ذهب إلى حد إعتبار الغاية منها محاولة إستطلاع وسائل الحماية للحريري . بمعنى آخر هم يقولون لنا أن هذا الخبر ملفق و من يريد أن يتحقق من صحته فهو يساهم بإستطلاع وسائل حماية الحريري ... و من يريد إستطلاعها بالتأكيد هو يهدف لتعطيلها و من يريد تعطيلها فهو يخطط لإغتيال الحريري و يا عيني يا عيني.
كشفت "الإذاعة الاسرائيلية" منذ أسبوعين ان الاجهزة الامنية التي تتولى حراسة رئيس الحكومة سعد الحريري تستخدم جهازا اسرائيلي الصنع.
وبحسب تقرير الاذاعة، يعمل هذا الجهاز على تشخيص عناصر معادية من مسافة بضعة كيلومترات وذلك بواسطة استخدام تكنولوجيا امواج الاثير. وتقول الشرطة ان هذا الجهاز يعمل في تذبذبات يصعب تعقبها وسدها.
ولفتت الاذاعة الاسرائيلية الى أن الشركة الاسرائيلية التي تنتج هذا الجهاز قامت ببيعه لشركة فرنسية التي قامت بدورها بامداده للحكومة اللبنانية.
فور شيوع الخبر عبر المواقع الإلكترونية أصدر المكتب الإعلامي لسعد الحريري بيانا ينفي فيه هذه المعلومة :
"المكتب الإعلامي للرئيس الحريري يهمّه أن ينفي هذا الخبر جملة وتفصيلاً، ويلفت أنه إذا كان الهدف من نشر مثل هذه الأخبار الملفقة محاولة لاستطلاع وسائل حماية الرئيس الحريري فلا يجوز أن يزجّ الإعلام في مثل هذه المسائل".
هل ستجري الأجهزة الأمنية تحقيق أم أنها ستكتفي بالنفي الصادر عن المكتب الإعلامي لسعد الحريري خصوصا أن بيان النفي أغلق الباب في وجه كل محاولة للتحقق من صحة المعلومات التي لم يقتصر البيان على إعتبارها ملفقة بل ذهب إلى حد إعتبار الغاية منها محاولة إستطلاع وسائل الحماية للحريري . بمعنى آخر هم يقولون لنا أن هذا الخبر ملفق و من يريد أن يتحقق من صحته فهو يساهم بإستطلاع وسائل حماية الحريري ... و من يريد إستطلاعها بالتأكيد هو يهدف لتعطيلها و من يريد تعطيلها فهو يخطط لإغتيال الحريري و يا عيني يا عيني.








