الأحد، فبراير 16، 2014

....فليكن لأشرف ريفي وزارتي العدل و الداخلية معا

كتب سامر شهاب - خاص لمدونة "جبهة مقاومة " :

يضع  البعض حبراً على إبهامه كل أيام السنة  و هو جاهز للبصم على كل ما تقرره القيادة.. الحكيمة طبعاً...
لهذا البعض الحرية في ذلك ولكن ,  لا يحق له أن يطلب من الجميع أن يكونوا "بصيمة عالعمياني" كما يفعل و يسوق لتبريرات لا تعدو كونها لفظية  .
يبرر البعض التنازلات "الحكيمة" التي قدمها حزب الله لتيار المستقبل بأنها تسوية تحمل في طياتها تنازل في مكان ما يهدف إلى تجنيب البلاد و العباد شرالإقتتال والأوضاع الإقتصادية المتردية  والتمدد التكفيري على حساب تيار المستقبل "المعتدل" والتفجيرات و غيرها من شرورتتهددنا..

كان يمكن لهذه التبريرات أن تُقنع شريحة واسعة من المؤيدين الغير "بصًيمة"  لو أن الحرب التي شنتها التيارات التكفيرية  و في طليعتها  تيار المستقبل  كانت من أجل منصب وزاري لأشرف ريفي أو نهاد المشنوق  , فلو كانت غايتهم كذلك لكان لسان حال المؤيدين يقول :
"ليكن لأشرف ريفي وزارتين و ليس وزارة واحدة , وليأخذ الداخلية و العدل معاً"
إلا أن المسألة كما هو معلوم أبعد من ذلك ,  بحسب حزب الله أنفسهم و بحسب تصريحات الفريق الآخر ..
فالحزب هو الذي ذهب إلى سوريا لأن إسقاط النظام السوري يستهدف وجوده كمقاومة وهذا صحيح بإعتراف أطياف المعارضة السورية التي توعدته خيراً بعد سقوط النظام...
والحزب هو الذي قام بتحرك السابع من أيار لأن الغاية من محاصرة شبكة الإتصالات يستهدف وجوده كمقاومة
وإعلام الحزب هو الذي  لم يتوقف يوما عن الترويج لدور تيار المستقبل في مؤامرات الغرب و العرب عليه..
هنا تبرز أسئلة من نوع آخر :
 هل ستتوقف المؤامرة بسبب التنازلات التي تقومون بتقديمها على طبق من فضة؟؟
 وكيف سيتراجع المتآمرون عن تآمرهم  ؟؟
وهل ستتوقف التفجيرات في الضاحية الجنوبية و غيرها من مناطق ؟؟
و ما الفائدة التي يمكن أن ترتجى من القبول بهكذا شراكة؟؟
الجواب البديهي طبعاً أن تنازلات من هذا النوع لن يكون من شأنها إلا زيادة حدة الهجمة على المقاومة و ما تمثله و إستحسان الفريق الآخر لإسلوب الإبتزاز الأمني عبر إرسال السيارات المتفجرة إلى الضاحية الجنوبية كلما أرادوا من حزب المقاومة أن يقدم تنازلات جديدة... و من تنازلات كهذه تبدأ النهاية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق