كتب سامر شهاب - خاص لمدونة "جبهة مقاومة " :
المقعد النيابي في البرلمان اللبناني القادم هو مقعدا من بترول...
هناك نكتة قديمة عن رجل يهودي يجلس على مقعدا في حديقة مصلياً و داعياً لربه بأن يرزقه مليون دولار , وخلال مناجاته جلس رجلا بجانبه و بدأ بالتضرع إلى الله ليرزقه بعشرين دولاراً ليأخذ طعاماً لعائلته فإلتفت إليه اليهودي و ناوله عشرون دولاراً من جيبه و طلب منه الإنصراف...
ليس غريبا أن يلجأ متقاسمي السلطة من زعماء الطوائف و الممثلين في حكومة "العجايب" إلى إسترضاء شرائح عمالية ومجتمعية واسعة عبر الإفراج عن قوانين نائمة وإتخاذ قرارات شعبية تساعد في إستقطاب أكبر عدد من المقاعد البرلمانية و تساعد في زيادة حصتهم من سرقة البترول... وعليه فالبشائر ستأتي تباعاً..
أبشروا أيها اللبنانيون و إستعدوا لتحول أبسط حقوقكم التي كانت بالأمس حلما إلى حقيقة ،
إفرحوا بأحلامكم الصغيرة فها هي زيادة الأجور التي لا تكاد تكفي لإبعاد شبح العوز عنكم في طريقها إلى التحقق , فإستمتعوا وإتركوا لنا البترول و الغاز لنلهو به و نملأ به البراميل ...
إفرحوا أيها اللبنانيون بتثبيتكم في بعض الوظائف التي أفنيتم عمركم لأجلها و إمرحوا بالألعاب النارية و المفرقعات أما نحن فدعونا نكمل نهب الخزينة التي تستعد لإستقبال مال البترول الوفير...
حققوا أحلامكم بتخفيض سعر الدواء بعض الدواء 20% في حين أنه من أبسط حقوق الإنسان الذي يعيش في دولة أن يتلقى علاجه على حساب الضرائب التي يدفعها هو و إخوته في المواطنية و إتركونا نحن لنتدبر صفقاتنا الكبرى في زمن البترول اللبناني...
إفرحوا بتخفيض طفيف على فاتورة الهاتف و دعونا نحن أمراء الطوائف لا غيرنا أن ننهب الأخضر و اليابس...
إفرحوا ببديهيات حقوقكم بالأمن الداخلي الذي تركناه فالتاً لسنوات و شهور و إكتشفنا فجأة أننا نستطيع أن نضع حدا لفلتانه في خطة أمنية لا تستغرق أكثر من يومين...
زغردوا أيتها النسوة فأتم في طريقكم للحصول على أبسط حقوقكم بأمن إجتماعي تركناه مسيبا لسنين و تركنا فيه المرأة فشة خلق لرجل مزهو بعضلاته...
حققوا المزيد من أحلامكم الصغيرة التي ما هي إلا مجرد حقوق بسيطة في أي بلد من البلدان المتخلفة التي تحيط بنا و التي نستخدم ونستهزأ بمواطنيها في حين أنهم يحصلون على تلك التقديمات في بلادهم منذ سنين غابرة...
حققوا و حققوا أيها اللبنانيون و هناك المزيد في الأيام القادمة...
حتى التمساح الذي تلهيتم به منذ شهور حين كنتم تعانون من الشلل الحكومي فها هو في قبضة الدولة العلية لا حول له و لا قوة....
إفرحوا و زغردوا و حققوا أحلامكم الصغيرة ودعونا نسرق و ننهب إستكمالا لما دأبنا عليه طيلة عقود حين كنتم تتلهون عن أبسط حقوقم بطائفيتكم وعنصريتكم... و ما زلتم.
المقعد النيابي في البرلمان اللبناني القادم هو مقعدا من بترول...
هناك نكتة قديمة عن رجل يهودي يجلس على مقعدا في حديقة مصلياً و داعياً لربه بأن يرزقه مليون دولار , وخلال مناجاته جلس رجلا بجانبه و بدأ بالتضرع إلى الله ليرزقه بعشرين دولاراً ليأخذ طعاماً لعائلته فإلتفت إليه اليهودي و ناوله عشرون دولاراً من جيبه و طلب منه الإنصراف...
ليس غريبا أن يلجأ متقاسمي السلطة من زعماء الطوائف و الممثلين في حكومة "العجايب" إلى إسترضاء شرائح عمالية ومجتمعية واسعة عبر الإفراج عن قوانين نائمة وإتخاذ قرارات شعبية تساعد في إستقطاب أكبر عدد من المقاعد البرلمانية و تساعد في زيادة حصتهم من سرقة البترول... وعليه فالبشائر ستأتي تباعاً..
أبشروا أيها اللبنانيون و إستعدوا لتحول أبسط حقوقكم التي كانت بالأمس حلما إلى حقيقة ،
إفرحوا بأحلامكم الصغيرة فها هي زيادة الأجور التي لا تكاد تكفي لإبعاد شبح العوز عنكم في طريقها إلى التحقق , فإستمتعوا وإتركوا لنا البترول و الغاز لنلهو به و نملأ به البراميل ...
إفرحوا أيها اللبنانيون بتثبيتكم في بعض الوظائف التي أفنيتم عمركم لأجلها و إمرحوا بالألعاب النارية و المفرقعات أما نحن فدعونا نكمل نهب الخزينة التي تستعد لإستقبال مال البترول الوفير...
حققوا أحلامكم بتخفيض سعر الدواء بعض الدواء 20% في حين أنه من أبسط حقوق الإنسان الذي يعيش في دولة أن يتلقى علاجه على حساب الضرائب التي يدفعها هو و إخوته في المواطنية و إتركونا نحن لنتدبر صفقاتنا الكبرى في زمن البترول اللبناني...
إفرحوا بتخفيض طفيف على فاتورة الهاتف و دعونا نحن أمراء الطوائف لا غيرنا أن ننهب الأخضر و اليابس...
إفرحوا ببديهيات حقوقكم بالأمن الداخلي الذي تركناه فالتاً لسنوات و شهور و إكتشفنا فجأة أننا نستطيع أن نضع حدا لفلتانه في خطة أمنية لا تستغرق أكثر من يومين...
زغردوا أيتها النسوة فأتم في طريقكم للحصول على أبسط حقوقكم بأمن إجتماعي تركناه مسيبا لسنين و تركنا فيه المرأة فشة خلق لرجل مزهو بعضلاته...
حققوا المزيد من أحلامكم الصغيرة التي ما هي إلا مجرد حقوق بسيطة في أي بلد من البلدان المتخلفة التي تحيط بنا و التي نستخدم ونستهزأ بمواطنيها في حين أنهم يحصلون على تلك التقديمات في بلادهم منذ سنين غابرة...
حققوا و حققوا أيها اللبنانيون و هناك المزيد في الأيام القادمة...
حتى التمساح الذي تلهيتم به منذ شهور حين كنتم تعانون من الشلل الحكومي فها هو في قبضة الدولة العلية لا حول له و لا قوة....
إفرحوا و زغردوا و حققوا أحلامكم الصغيرة ودعونا نسرق و ننهب إستكمالا لما دأبنا عليه طيلة عقود حين كنتم تتلهون عن أبسط حقوقم بطائفيتكم وعنصريتكم... و ما زلتم.


