كتب سامر شهاب - خاص لمدونة "جبهة مقاومة " :
قال الممثل التائب توبةً نصوحة حسن يوسف أن دفاعه عن حسني مبارك لم يكن بسبب أي علاقة شخصية تربطه بالرئيس المخلوع، و طالب المصريين بأن يرحموا مبارك كما فعلوا مع جمال عبد الناصر عندما أضاع سيناء وأوقعها فى يد الاحتلال الإسرائيلى، وعلى الرغم من ذلك قمنا بالهتاف له ولطمنا عندما تنحى وطالبناه بعودته إلى حكم مصر
( تخيّل يا بسيوني ... البهيم ده )
بطل مسلسل"إمام الدعاة" الذي يروي سيرة عدو العلم و الإشتراكيين محمد متولي الشعراوي , أردف أن "من لا يَرحم لا يُرحم"،فزوجة الرئيس المخلوع سوزان مبارك تنازلت عن معظم أملاكها، ولابد أن نرحم عزيز قوم ذل .
المقارنة المَعيبة تتناسى أنه عندما تنحى جمال عبد الناصر بعد هزيمة ١٩٦٧ نزل الشعب المصري إلى الشوارع في مشهد عفوي تاريخي ، مطالبين الرئيس الذي "إجتهد فأخطأ " بالعودة عن التنحي ، نزلوا يوم تنحى الرجل الشريف دون أن يطلب منه أحدا ذلك مدفوعا بشعوره بالمسؤولية .
بينما.... في كانون الثاني ٢٠١١ نزل الشعب المصري إلى الشوارع مطالبا الرئيس الذي جثم على قلوبهم ثلاثين سنة بالرحيل , ثلاثون سنة متخمة بالعمالة و النهب و الفساد و الظلم و التجويع .
ثلاثون سنة لم ينعم الشعب المصري خلالها بلحظة "رحمة" و كادوا أن ينسوا طعم اللحمة.
بعد كل تلك الممارسات التي أوصلت مصر دولة و شعبا إلى الدرك الأسفل في الموقع و الدور بعد أن وصلت في عهد عبد الناصر إلى موقع القيادة و الريادة للأمة العربية, لم يدرك الممثل المتدين أن سبب الهزيمة التي تحدث عنها يكمن في إحاطة الرئيس عبد الناصر بمجموعة من الضباط الفاسدين أمثال الرئيس المخلوع حسني.
في قاموس الرياضيات العربية , معادلات غريبة: تنازل زوجة الرئيس المخلوع عن معظم أملاكها أمر يستوجب المسامحة و منع المحاكمة و الإكتفاء بهذا التنازل العظيم و إعطائها إجازة طويلة خارج البلاد لتتمكن من التنعم بما سامحها به الفنان الداعية بالنيابة عن الشعب المصري.
أما الجرائم التي إرتكبتها مع زوجها و أولادها و التي نص عليها القانون فبإمكانكم أن تمسحوها بذقن الشيخ محمد متولي الشعراوي أو الفنان حسن يوسف...لا فرق.
المقارنة بين عبد الناصر و حسني مبارك ذكرتني بمثل بيروتي يقول : "شو جاب طز لمرحبا" و عذرا لبذاءته , لبذاءة حسن يوسف طبعا , فمقارنة عبد الناصر بـالطز الأولى"حسني" جعل حسن يوسف طزاً ثانية بنظر الشعب المصري و الباقي على عمرو دياب ليغني لهما "طزين".
للتذكير فقط... بعد إغتيال جمال عبد الناصر قامت الأجهزة المسؤولة بحصر أمواله و ممتلكاته بالداخل و الخارج و خلصت إلى النتائج التالية :
-كان راتبه خمسمائة جنيه شهرياً وبدل التمثيل ١٢٥ جنيهاً أى أن إجمالى الراتب ٦٢٥ جنيهاً تصل إلى ثلاثمائة وخمسة وتسعين جنيهاً وستين قرشاً وسبعة مليمات بعد استقطاع الخصومات!!
-رصيد فى حسابه الشخصى فى بنك مصر بمبلغ ٣٧١٨ جنيهاً مصرياً و٢٧٣ قرشاً. (هو المبلغ الوحيد الذي " عليه القيمة" نسبيا طبعا)
- ٢ سهم فى شركة كيما- ٥ أسهم فى شركة مصر للألبان. سند واحد فى البنك العقارى و٦ جنيهات شهادات استثمار، وسهم واحد فى بنك الاتحاد التجارى، سهم واحد فى الشركة القومية للأسمنت، و٣ سندات تأمين وواحد جنيه قرض إنتاج وشهادات استثمار فى شركة الحديد والصلب بمبلغ ٦ جنيهات .
-٥ وثائق تأمين على الحياة: الأولى فى القوات المسلحة بمبلغ ١٥ جنيهاً،
والثانية فى شركة الشرق للتأمين بمبلغ ألف جنيه والثالثة فى شركة مصر للتأمين بمبلغ ألف جنيه، والرابعة فى شركة التأمين الأهلية بمبلغ ٢٥ جنيهاً، والخامسة فى شركة القاهرة للتأمين بمبلغ ٢٥ جنيهاً، وكانت أقساطها تخصم من راتبه..
-ترك لورثته سيارة أوستن كان يملكها قبل قيام الثورة!
-أما ممتلكاته الشخصية فقد قامت رئاسة الجمهورية بحصرها بعد الوفاة فى سجلات رسمية وكانت كما يلى: ٨ أحذية، ١٣ كاميرا للتصوير، آلة عرض سينما، بدلاً (يقال أن عددها ثلاثة )، ومجموعة كرافتات..
-وتضمن التسجيل أن عبدالناصر استبدل من معاشه ما يعادل ٣٥ جنيهاً لتجهيز زيجات ابنتيه وكان فى جيبه يوم رحيله مبلغ ٨٤ جنيها!!
هذه هى كل ثروة الرجل الذى قاد ثورة غيرت وجه الحياة فى مصر وفى المنطقة، وحكم مصر ١٨ عاماً!!
وترك الدنيا وأسرته لا تملك مسكناً خاصاً، وليس لزوجته دخل خاص غير معاشها من زوجها الراحل.
-رصيد فى حسابه الشخصى فى بنك مصر بمبلغ ٣٧١٨ جنيهاً مصرياً و٢٧٣ قرشاً. (هو المبلغ الوحيد الذي " عليه القيمة" نسبيا طبعا)
- ٢ سهم فى شركة كيما- ٥ أسهم فى شركة مصر للألبان. سند واحد فى البنك العقارى و٦ جنيهات شهادات استثمار، وسهم واحد فى بنك الاتحاد التجارى، سهم واحد فى الشركة القومية للأسمنت، و٣ سندات تأمين وواحد جنيه قرض إنتاج وشهادات استثمار فى شركة الحديد والصلب بمبلغ ٦ جنيهات .
-٥ وثائق تأمين على الحياة: الأولى فى القوات المسلحة بمبلغ ١٥ جنيهاً،
والثانية فى شركة الشرق للتأمين بمبلغ ألف جنيه والثالثة فى شركة مصر للتأمين بمبلغ ألف جنيه، والرابعة فى شركة التأمين الأهلية بمبلغ ٢٥ جنيهاً، والخامسة فى شركة القاهرة للتأمين بمبلغ ٢٥ جنيهاً، وكانت أقساطها تخصم من راتبه..
-ترك لورثته سيارة أوستن كان يملكها قبل قيام الثورة!
-أما ممتلكاته الشخصية فقد قامت رئاسة الجمهورية بحصرها بعد الوفاة فى سجلات رسمية وكانت كما يلى: ٨ أحذية، ١٣ كاميرا للتصوير، آلة عرض سينما، بدلاً (يقال أن عددها ثلاثة )، ومجموعة كرافتات..
-وتضمن التسجيل أن عبدالناصر استبدل من معاشه ما يعادل ٣٥ جنيهاً لتجهيز زيجات ابنتيه وكان فى جيبه يوم رحيله مبلغ ٨٤ جنيها!!
هذه هى كل ثروة الرجل الذى قاد ثورة غيرت وجه الحياة فى مصر وفى المنطقة، وحكم مصر ١٨ عاماً!!
وترك الدنيا وأسرته لا تملك مسكناً خاصاً، وليس لزوجته دخل خاص غير معاشها من زوجها الراحل.




