الخميس، مارس 31، 2011

جهاز مخابرات عمشيت

كتب أيمن فاضل - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :

في تظاهرة العلمانيين التي انطلقت من عمشيت – ساحة الجيش نهار الأحد الماضي، لاحظ المتظاهرين وجود مكثّف لعناصر بثياب مدنية (جينز، تيشرتات فوقها جيلية مكتوب عليها "مخابرات الجيش" مع رينجر كاتربيلر) يستقلون جيبات تحمل أرقاماً مدنية، ويحملون كليشكوف.

ما بدا هالقد...

كــ .... إخت هالويك إند

يحرق حريشك شو هالــ pause

أول تساؤل يُطرح حول هؤلاء الشبّان، ليس حول إذا ما كانوا فعلاً مخابرات جيش أم لا، أو إذا كانوا بأزيائهم الجميلة وهندامهم وشعرهم المسرح بأحدث الطرق فعلاً موظفين في الدولة، إنما حول ما إذا كانوا قد أتم بعضهم 18 عاماً، السن القانوني للدخول في السلك العسكري.
لكن هذا التساؤل الجوهري لا يلغي التساؤلات الأخرى والتي لا تقل أهمية:
1 – ما دخل جهاز "مخابرات الجيش" في الإحاطة بتظاهرة سلمية، وداخل الأراضي اللبنانية، ولا تشكِّل (إلا إذا كان يرى وزير الداخلية والدفاع عكس ذلك) خطراً على الأمن الداخلي وسلامة الدولة وبسطها لسيادتها على كافة أراضيها.
2 – لماذا لا يواكب الجهاز المذكور (بلباسه الرسمي المكون من بنطلون جينز وتيشرتات وفوقها جيلية، وكل مستلزمات الجغولية اللازمة) تظاهرات "إسقاط النظام الطائفي" في كافة الأراضي اللبنانية، إذ أن أجهزة الدولة (كما درسنا في كتب التربية الوطنية خلال دراستنا الثانوية) تعمل على كافة الأراضي اللبنانية بنفس الصلاحيات، وبدون تقسيم مناطقي.
3 – تبيّن أن لهجة أفراد (الجهاز المذكور) تعود لأهل عمشيت وجبيل، تدفعنا هذه (الصدفة) للسؤال: أليس من المفروض أن الأجهزة المرتبطة بالجيش تتشكّل للعمل على كافة الأراضي اللبنانية كما ينص القانون؟
4 – أتمنى أن يكون هناك أفراد (سريون) في هذا الجهاز، لأنه كجهاز مخابرات (جهاز سري) لا يجب أن يحب الظهور الإعلامي (والإعلاني) حيث تم تصوير كافة الجغولة التابعين له عبر عدسات مئات المصورين المحترفين والهواة، ووصلت صورهم بالتالي إلى العدو الإسرائيلي (وغيره من الأعداء) عبر شبكة الإنترنت (وغيرها من الشبكات).

 أخيراً: نطالب قيادة الجيش أن تصرِّح عن نوع الجيل المستخدم في تسريح شعر هذا الجهاز الجغل، وهل تقدمه مديرية التموين في الجيش اللبناني بشكلٍ خاص لهذه الفرقة ويعتبر من ضمن ضروريات عتادها؟ وهل هو من ضمن المساعدات العسكرية الأميركية أم على نفقة الدولة؟

على الهامش
سليمان زعلان
يقول البعض، ان ميشال سليمان (زعلان) من المتظاهرين، لأن صورة الزعماء الطائفيين التي رفعها المتظاهرين وتحتها عبارة (حلوا عنا) لم تشمله، ورئيس الجمهورية كما تعرف كل الطوائف (ماروني من عمشيت) لكن عدم شمله باللافتة جعله حسبما أفاد مقربين جداً جداً منه (كطبيبه النفسي على سبيل المثال لا الحصر) لا ينام الليل، ويعاني الأرق منذ أسبوع (تاريخ مظاهرة بيروت) لأن هؤلاء العلمانيين اللعناء لا يرون فيه لا زعيماً ولا يمثل طائفة، فسأل السؤال الذي سأله لينين منذ 100 عام "ما العمل؟"  ثم شرع في الرد على تجاهل زعامته الطائفية الحديثة: "أنا أيضاً إقطاعي مناطقي... أنا أمتلك جهازاً تابعاً لي في الدولة، وأديره بنفسي... أرأيتم أنا أمتلك حصّة، لا تنسوني في شعاراتكم المقبلة".


الخميس، مارس 24، 2011

مـن قتـل نبيـل زغيـب؟


كتب جعفر العطار - جريدة السفير :
لقراءة النص من الموقع الأصلي إضغط هنا : من قتل نبيل زغيب ؟




في الرسالة التي وجدت إلى جانب جثته، والمدونة بخط يده الحزين، طلب سماح وسلام.
في الرسالة التي وجدت على مقربة من الجثة التي تدلت في فضاء الغرفة أمس الأول، ورأسها يترنح ذات اليمين وذات الشمال، كتب نبيل زغيب، وكان خمسينياً، يقول: «يا ربّ، سامحني على هذا العمل المحرّم. يا رب، لم يعد في اليد حيلة. ليس لي مهنة تسدي لي جوع أولادي، وليس لي مسكن. يا رب، ضعفت حيلتي، ولم أقو على إعالة عائلتي. يا رب، سامحني».
وإلى أحبائه توجه مودّعاً: «سامحوني. فأنا ضعيف. سامحوني، فمن يقدم على الانتحار ليس إلا ضعيفاً. إنها شيم الضعفاء. سلامي إلى ابنتي ديانا، وابنيها محمد وإبراهيم».
وخطّ، في الختام، سطوراً موجهة لرجل دين، له صورة معلّقة على الجدار في المنزل المفجوع، تقول: «أرجو من سماحتكم إسداء طلب خاص: ثمة ثلاثة شبان عاطلون عن العمل. ثلاثة شبان لم توفقني الحياة بإعالتهم. وشكراً».
بعدها، رفع الملاءة البيضاء في فضاء الغرفة، وأحكم الوثاق حول يديه وقدميه كي لا يعود عن قرار يتخذه للمرة الثانية.
لمّا دخل ابنه إلى الغرفة، وجد جثة الرجل الذي بلا عماد أو سند، وقد نجح هذه المرة في قتل نفسه، في قتل فقره وعوزه. «لم يقتل نفسه»، قال الإبن، «ساسة لبنان هم من قتله. قسوة قلوبهم، وعظمة جنونهم، وحبهم لذواتهم، هي التي أحكمت شدّ الملاءة البيضاء ولفّها حول عنقه».
بعدها، تحوّل الرجل إلى جثة معلقة في فضاء غرفة. جثة أب لأولاد أربعة، ثلاثة شبان منهم عاطلون عن العمل.
جثة ساهم في قتلها كل أمير طائفة. جثة أعدمها كل رئيس ووزير ونائب. جثة كان صاحبها، ذو الشعر الخفيف الأشيب والقامة الطويلة، يقابل فلذات كبده بالدموع قائلاً: «لقد أغلقت الدنيا أبوابها في وجهي. طرقت أبواب الجميع، لكنها بقيت موصدة».
رحل الرجل الذي طُرد، قبل خمس سنوات، من وظيفته في أحد المطاعم، بسبب الطائفة المدوّنة على سجل قيده. رحل الرجل الذي ضاقت به الدنيا حتى حمل جسده إلى العراق، تاركاً ابنه العليل، قبل أن يعود خالي الوفاض، مكسوراً، إلى حيث كان: لا طعام، ولا مسكن، ولا ملبس. أبواب موصدة.
رحل الرجل الذي ودّع، قبل موته بأسبوعين، ابنه زاهد، قائلاً: «الفقر في الوطن.. غربة». رحل نبيل زغيب، لينام، بهدوء، إلى جانب محمد البوعزيزي، وفراس حيدر، وخالد سعيد، وحسين زعتر...
رحل نبيل زغيب. هو لم يشعل النار في جسده النحيل، لينتفض أهل بلده على طغاتهم، بل أراد لموته أن ينام معه، بهدوء، كأنه يعرف بأن بلاده لا تشبه تلك البلاد. هو يدرك بأن موته ليس كموت البوعزيزي، أو خالد سعيد.
موتٌ أبكم، ذو صدى لا صوت له، أصمّ، وعيون لا ترى في موت الفقير إلا الانتحار. عيون لا ترى، لن تفتح أهدابها بغتةً.
جثة معلّقة في غرفة.

الاثنين، مارس 21، 2011

سلاح المقاومة بوصلة

كتب وسام سوبرة - خاص لمدونة  "جبهه مقاومة " :

رسالة قصيرة موجهة إلى كل من يطالب بإسقاط سلاح المقاومة :
إن سلاح المقاومة كالبوصلة يتجه تلقائيا إلى العدو الإسرائيلي أينما وجد .  فسلاح المقاومة لن يقف مكتوف الأيدي إذا ما تسلل هذا العدو إلى الداخل و بدأ بتوجيه الطعنات له من الخلف ,  عندها سيلتف هذا السلاح إلى صدور و عقول كل من تسول له نفسه التآمر عليه خدمة لمصلحة أسياده و في هذه الحالة لن تكون البوصلة قد تعطلت أو ضلت طريقها أو إتجاهها .
سلاح المقاومة وُجد ليدافع عن الوطن  و مواجهة العدو أينما وجد .
.

composed by wissam sobra



الاثنين، مارس 14، 2011

زلزال و تسونامي اليابان و أسماء الله الحسنى



"إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة".

كتب سامر شهاب - خاص لمدونة " جبهه مقاومة " :

أسماء الله الحسنى تسعة و تسعين ،  فهو الرحمن الرحيم و هو الرؤوف و هو اللطيف  و هو الودود و هو السلام و هو النافع و هو العدل  .
و هو أيضا المهيمن و هو الجبار  المتكبر و المتعال و القهار  و هو المنتقم و هو المذل و هو الضار.... الضار !!؟؟
و هناك العشرات من الاسماء الاخرى الملأى بالتناقض ، والتي تتميز بإسباغ الصفات الإنسانية بطريقة غريبة على جلالة الملك ( الملك من أسماء الله الحسنى لأيضا )  .

عند نهاية الحرب العالمية الثانية و بعد أن قصفت القوات الجوية  الاميركية مدينتي هيروشيما  وناكازاكي بقنابل ذرية خرجت اليابان من تيك الحرب منهزمة و مثخنة بالجراح. بعدها  إنكب اليابانيون على العمل في سبيل تطوير أنفسهم سلميا وهم الذين منعوا من التسلح ، و إستطاعوا في فترة قصيرة أن يسيطروا على الأسواق العالمية بمنتجات صناعية عالية الجودة إستحوذت على ثقة البشرية  جمعاء . عمل اليابانيون بكد و بشرف ، في الليل و النهار حتى أصبح العمل الدؤوب نمط معيشي و إسلوب حياة لشعب يحكى عن شريحة واسعة منه  رفضها لأخذ إجازات طويلة .

أمس ضرب الأرخبيل الياباني زلزال مدمر ، هو واحدا من أعنف الزلازل التي سجلها أرشيف الزلازل على مر العصور، أتبع بتسونامي مرعب ، قاس و جبار... و قهار... و مذل و  ضار جدا ( جبار و قهار و ضار و مذل أيضا من أسماء الله الحسنى).

 عزيزي الله ، نحن المؤمنون بك نطالبك ببيان تفصيلي توضح من خلاله الأسباب و المبررات الكامنة وراء توجيه ضربة كهذه إلى شعب مسالم كالشعب الياباني ، أنت الذي لا يمكن لحبة رمل أن تتحرك دون موافقتك ، ألم يكن بإمكانك أن تمنع حدوث كارثة كهذه ؟ أم أن الموضوع خارج عن إرادتك ؟؟!! إذا كان بإمكانك و لم تمنع فوضح لنا ذلك ، و إذا لم يكن بإمكانك فقلها صراحة لنقف على حجم الدور الذي تلعبه !! ألم يكن بإمكانك أن توجهها إلى مكان آخر حيث تقطن قوى الشر المطلق التي تعيث في الأرض و الشعوب قتلا و ظلما و تدميرا و فسادا.
 
 في أحد المقاطع من مسرحية "فيلم أميركي طويل" يتحدث رشيد ( زياد الرحباني ) لطبيبه  عن "أبو الجواهر" مجرم الحرب و فارض الخوات الذي ما ان وضعت الحرب أوزارها حتى قام بإفتتاح مطعم لحم بعجين ، و "الله وفقوا مع إنو المفروض الله ما يوفقوا".

"الله وفقوا مع إنو المفروض الله ما يوفقوا".

عزيزي الله إليك هذا العنوان :
وهو عنوان البيت الابيض حيث سكن المدعو جورج بوش ثماني سنوات و أعطى أوامره بتدمير العراق و إحتلاله و بدعم إسرائيل و مساعدتها على قتل الأبرياء ، ,  و حيث سكن و يسكن غيره من الرؤساء الذين لا يقلون عنه سوءا و لو كانوا عاجزين عن منافسته على درجة الغباء التي وصل إليها ,  ألم يكن من زلزال ؟